جريدة القصر الكبير / journal alkasralkabir

05 août 2018

الخطاب الجامع للحطب

الخطاب الجامع للحطب

mounirh 12018

مصطفى منيغ

لم يعد للصمت عشاق ، فزمن مصارحة الشعب بالحق دق، لتتعالى فوق ألأجساد أعناق ، لن يخشى أصحابها بعد الآن تهديد الغرق ،إن تَرَفَّعوا مبتعدين عن تصفيق النفاق ،وتحولوا لتطبيق الوعي مواقف تَحذِفُ ذُلَّ ما سبق.

... طبعاً الخطاب المُرتقب سيدر الرماد علي رؤوس لم يعي الملك جيداً أن أصحابها يتقنون المعاملة وفق الظرف المُعاش أما ضمائرهم مَلَّت الانحناء لمخلفات السراب والشرب من سائل مخدر وعت بمفعوله العقول وقد رأت بعد 19 سنة أن التلاحم مع الشعب هو الأصل وما عدا ذلك يدخل في ماضى كان بلا مستقبل على نفس نهج ما مَرَّ سيكون بما سيُطيَّق .

... لم يصبر شعب على فساد حكامه كما صبر الشعب المغربي رغم حقه المسلوب، ولم تصمت أمة أهان مَن اختبأ وراء إمارة المؤمنين الإسلام كما صمتت في هذا الحيز الترابي المنكوب ، ولم تتعنَّت بالقهر والجور والتبذير وسوء التدبير والنهب والتسيب "قلة" في دولة بشطرها التنفيذي المدني في الألفية الثالثة كما هو حاصل الآن في هذا البلد الذي على ضَيْعَةِ مخلوق واحد محسوب ، ترى ما الباقي أن يقذف بمن خلقتهم أمهاتهم أحراراً لأنياب مجموعة كل شيء قبيح لها منسوب ؟؟؟، مدفوعة ممَّن لا يعترف بأية قوانين ولا يحترم أي دين  المهم والأهم وأهم الأهم عنده ملأ جيوب .

...أحفاد قارون القرن الواحد والعشرين إن لم يعيدوا للمغاربة أرزاقهم ويتصالحون في توبة بينة مع عقيدتهم ويتحملون المسؤولية بجدية يلمسها الواقع أنها بإتباع ما يسمو بهذا الوطن لما يستحقه من اكتفاء ذاتي في كل المجالات وفق المطلوب ، فلينتظروا ما سيصدره الشعب في حقهم من قرار ستعتبره الإنسانية جمعاء بالصائب . إنه لقول متبوع بفعل جماعي سيُترجم بعون الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ذو الجلال والإكرام وليس باللعب ، وَعَهْدٌ بدموع  أرامل و يتامى حرب الصحراء، وعرق عبيد استخراج الفسفاط وحرمان مشردي مُلاَّكِ ذهب "طاطا" وأشلاء مناجم "جرادة" وآلام آلاف الضائعين غرقى قوارب الموت مكتوب.

...فإن كان الخطاب جامعا للحطب المُخصَّص لتدفئة "حراك" الحسيمة فليعلم قارؤه أن المغرب شمالا وجنوبا شرقا وغربا بما يسود فيه من عربدة الفاسدين  المسكوت على جرائمهم قد احترق ولا زال دخان أبعاده لعواصم دول "الفيتو" يجوب ، إذ نعلم أن النظام المغربي إن اشتد غضب الشعب سكن للترقيع ناشدا التهدئة بعدها مع نفس سياسة التهميش والإقصاء يذوب ، فالأحسن أن يضع الخطاب "الحسيمة" ومِن حَوْلِها "الريف" بكل مدنه وقراه نموذج عودة ملك لإصلاح حقيقي يمهد به أنه لا زال قادراً على تغيير ما يطالب الشعب بتغييره وفي المقدمة الحكومة الحالية التي انتهى عمرها الافتراضي سياسيا لتطوى صفحة التآمر على هذا الشعب المنصور بالله الذي أظهر بالمقاطعة الناجحة  أنه سيد نفسه متى أراد بأنجع أسلوب ، وليس بالماء على الرمال مسكوب .

في سياق المجهود المنتسب كالعادة للملك (في مجال السياسات الخارجية) تأتي القارة الإفريقية (في ذات الخطاب) محطة توقف لينطقَ بجمل مختارة (على قلتها) بدهاء  في التستر لينسلخ الموضوع ويظل الشكل يتراقص مع خيال المستمعين ربحا للوقت والهاءً للعامة ببيانات لا مجال لها لترقيع الجلباب بأكثر من خيط حتى لا تفقد كلية ميزة الإرتداء ، خاصة بهذه المناسبة التي قد يسترجع فيها نظام الحكم مكانته الأصلية ، أو يدشِّن توجهه للهاوية، مادام الأمر وصلت حقائقه ليس افريقيا وحسب بل شملت الجهات الأربع من حيث المنفعة المحددة في توسيع توزيع مواد قابلة للتداول المصرفي ، في شكل تعزيز إقامة شبكة بنكية تتنافس على جلب واستثمار ودائع مالية هامة افريقية محلية، تصبح عنق زجاجة للهيمنة على اقتصاديات بعض دول القارة المعنية ، بكيفية تقنية تساعد على تواجد مستمر كفاعل تنموي مَظْهَرِياً ، يقتنص فوائد مادية بموجب اتفاقات رسمية كغطاء قانوني جوهرياً ، مما يجعل الرابح من العملية ككل ، شركات معروفة قائمة في المغرب أو مستحدثة في أكثر من دولة افريقية أفرزتها الزيارة الملكية الشهيرة  المطولة للقارة نفسها ، التي لم يكن هدفها فقط العودة لعضوية الاتحاد الإفريقي قصد قطع الطريق الدبلوماسي على نجاح تقدم جبهة "البوليساريو" اتجاه فرض وجودها (فيما تدعيه) على الساحة السياسية الإفريقية ، بل لها ارتباط وثيق بتحركات ملك مهتم بترويج مبادراته الاقتصادية كرجل أعمال طموحاته عالية في كسب يليق بثروته الشخصية التي يحاول من تسعة عشرة سنة الوصول عن طريقها لأولى صفوف أغنى أغنياء العالم ،. لذا الاقتصادي الراغب دوما في الكسب المادي الغير محصور الاصفرار بعد الرقم المحترم الذي يسحبها خلفه وبالعملة الصعبة، صعب عليه التركيز في قضايا سياسية جد حساسة تتعلق بمصير قضية  المغرب( دولة وشعبا) الأولى ، المرتبطة أساسا بالوحدة الترابية وبقاء النظام المغربي نفسه ، لذا ارتُكِبت أخطاء فادحة من غير الميسور استدراك خسائرها المادية والمعنوية ، منها المخطَّط السري المعمول (ساعتها) لتجميد الحكومة الشرعية عن دواعي لا يليق أن تذكرها دولة في حجم المغرب الزاخر  بعلماء وفقهاء وعباقرة القانون كقانون لا يستحمل استخلاص اجتهادات تخص بعض فقرات فصوله لتتمشى على هوى قرارات فردية تُؤخذ دون الرجوع لذوي الاختصاص  حتى لا يتم رفضها جملة وتفصيلا ، بعدها تعيين  رئيس البرلمان بتلك الطريقة العجيبة الغريبة التي ضربت آخر مسمار على نعش الديمقراطية المغربية ليصبح الوطن رهبن تعليمات تُنَصِّبُ فيه مَن شاء صاحبها أو تقذف بمن شاءت للسجون بأحكام قاسية دون أن يرفع أصبعه بالاحتجاج أحد ، وكل ما وقع ، بما في ذلك موافقة البرلمان المغربي  على القانون الأساسي للإتحاد الإفريقي، كان مثار استغراب خبراء القانون الدولي و إقرار الكثير من سياسيي ومفكري الدول المتحضرة على جعل المغرب خارج نطاق الدول الراغبة في بناء سياسة حكمها خلال الألفية الثالثة على مسار ديمقراطي بمشاركة المغاربة أحزابا كانوا أو نقابات أو منظمات أو مجتمع متمدن مكيف مع متطلبات العصر القائمة على التمكن من الحقوق للقيام بالواجبات . (المقال القادم تحت عنوان : خطاب سفينة  بلا ركاب)

 

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان

في سيدني _ استراليا

Posté par alkasralkabir à 23:31 - Commentaires [0] - Permalien [#]


14 mai 2015

لناظور بنا (وليس بهم) منصو

 

الناظور بنا (وليس بهم) منصور

من المغرب : ذ.مصطفى منيغ

سألوني بصمتهم وهم جُلوسٌ بالعشرات أمامي في تلك الساحة الوسخة الصامدة وسط مدينة الناظور ، المصابة من مدة بمرض التدهور ، بسبب تدبير بعض حكام آخر زمن أصابهم لأبعد حد الغرور ، فجعلوها ملقاة على ظهرها وهم سكارى يعرقلون للإصلاح فيها المرور، بلا حياء من غد الوعي الزاحف صوبهم القوي بغضب كل مظلوم مقهور، عِلْماً أن المغربي إذا جاع قال الحمد لله  وإذا مرض قال الحمد لله أما إذا ظُلِمَ فهو صعب في أية لحظة على الجائرين يثور.

إستفسَروني بتصفيقات الرجال الحارة وزغاريد النساء

المعبِّرة إدراكا من الجميع أن اليوم لن يمر عاديا على المدينة الجريحة بل هو ظلام حوَّلَه خطاب (صادر عن قلب صاحبُهُ لا يخشى المفسدين) إلى نور،إذ فهموا القصد شكلا وبالمضمون مفرقين (بالضبط) ما بين الصحيح والمكسور ، فأخذوها مذ تلك اللحظة عن قناعة أن الجهر بالحق والحقيقة فضيلة ما دام الجَرُّ أرحم بكثير من المجرور ، ليظل الرَّنين كزئير الأُسِْدِ يتعالى بالكلمات يُظهر لبعض الذئاب المختفية خلف مكاتب بعض الإدارات العمومية أن مغاربة ازدادوا وعلى جباههم "هؤلاء يعشقون التحدي" كرمز بالنضال الحق على المدى الطويل محفور ، الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت أولها التغيير يهدي لذاك الشريط البحري قبلة حيث ريف الأجداد يغتسل منظفا ذاته من غبار الغفلة التي اعتقدها البعض مستدامة والواقع مُلْحِقُها بفعل كان الأجوف بحرف علة كما لكل جوهر سطح بقشور، بعدها كُلٌ لحاله فالزارع للحلال عائد بما يُغذي النفوس الآمنة المُطمئنة لذويه وعياله في سعادة وحبور، وفئران مستنقعات "الإرتشاء" المنتفخة بطونها لحد الانفجار بعرق الأبرياء ضحايا الظروف الرديئة المزدادة سوءا في هذه الناحية بالخصوص مع بداية الألفية الثالثة حتى الآن وكل تعلق فيها مع التفاؤل محظور ، بدلائل قاطعة وبراهين ساطعة قادرون على الإتيان بها متى شئنا بجمل واضحة صريحة نملأ بها ما استوجب المقام والمقال من سطور، ما قيمة الباقي استخلاصه إن تبخر والقرارات إن غُيِّب القانون في تنفيذها والرقابة إن قُيِّدت ودفاتر الحسابات إن شاخت على منوال ما عُرِفَ عنها في الكواليس إذن متى إلى دولة الحق والقانون يتم لنا العبور؟؟؟ ، أم لهم القصور والعمارات ولنسائهم المشاريع الكبرى والضيعات أم مئات الهكتارات ولأولادهم مكانة في اشهر الجامعات وأغلاها تكلفة عبر القارات ولنا الدفاع عن حوزة الوطن والحفاظ عن الوحدة الترابية له بما نملك من فقر وحرمان من ابسط الحقوق أشياء غريبة تحصل في هذا البلد الذي بنا وليس بهم منصور .

... مدينة الناظور ، قلعة المغاوير عبر التليد من العصور ، ومرتع الأفذاذ مَنْ في الحزم والعزة والكرامة  والشرف مشهور ، ومكمن أسر لهم المجد في التاريخ مذكور، ومقام رفيعي العقل و الإرادة السامية المتصرفين عن حكمة مع الوقائع والمستجدات بكل ما يطفو على اليم أو بين الزوايا يدور ، ومنزل لدعاة الخير مفتوح على طول العهد بلا غادر أو مغدور.

... اليوم أمر آخر مؤسف للغاية حل بها مرغومة على تقبله بما يحمل له12ا من تشويه وأضرار بليغة تمس وما تبقَّى لها من كرامة وما غنمته على امتداد عمرها من ألقاب بمثابة لآلئ بإشعاع محمود بين الأمصار منشور، أصبحت متصدرة للدعارة وهذا يكفي إن قصدنا مستوى الانحطاط الذي وصلته مُكرهة  وحينما نقول الدعارة فالمقصود الاسترخاء الأمني الذي وصل في الموضوع حدا يعطي الانطباع أن مخططا يتم تنفيذه تحت غطاء الحرية وحقوق الإنسان لتحويل القيم الروحية النبيلة للشعب المغربي العظيم لثقافة الانحلال الخلقي البعيد كل البعد عن أصالته المستهدفة ليتم استئصالها من الجذور. (يتبع)

مصطفى منيغ

الكاتب العام لنقابة الأمل المغربية

00212675958539

mustaphamounirh@gmail.com

 

http://aljassour.com/index.php?news=9200

2

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/05/13/366004.html

3

http://elzamanalmasry.com/?p=19166

4

http://morocco.shafaqna.com/AR/MA/117606

5

http://morocco.shafaqna.com/AR/MA/117606

6

http://tamazirtpress.net/news13469.html

7

http://www.alsaymar.org/all%20maqallat/13052015maq530.htm

8

http://blakdoub.info/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B8%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1/

9

http://casablancapress.com/opinion/8265.html

10

http://www.akhbarak.net/articles/2567610-%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF_%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%B2%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7_%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84_%28%D8%A3%D8%B3%D8%AF_%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1%29_%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D9%85%D9%86_

11

http://wasat.ma/index.php/opinions/2585-2015-05-13-19-14-38

12

 

Posté par alkasralkabir à 04:08 - Commentaires [0] - Permalien [#]

02 juin 2012

أستمارة الدجاجة المحمرة

ا03_16_09

ستمارة.. الدجاجة المحمرة   (1من3)  

بقلم : مصطفى منيغ

... كما توقعنا فقد انطوت المجاملات على نقط ارتكاز زيارة الوزير الأول بنكيران إلى الديار الاسبانية ، كتقنية في التحرك من أجل إظهار الكفاءة في التعاطي مع قضايا عالقة بين البلدين ويجب الوصول في شأنها و بسرعة إلى نهاية وسعيدة حتى تدخل الحكومة الحالية إلى التاريخ وضمان استمراريتها على نحو يحصد معها حزب العدالة والتنمية ثمار التطلع لأغلبية حقيقية في المرات التالية ، تعلق الأمر بالانتخابات المحلية الموضوع تاريخ تنظيمها على محك التجاذب الحزبي المكون للحكومة ذاتها ، أو بطموح لولاية أخرى بعد خمس سنوات من ألان ، قد يقارب الشرح إن لم يكن منسجما مع تخطيط بنكيران ووزير ظله ، ليبقى المسير ألأحدي الاتجاه مُفْرِغا للعمل الجماعي من ميثاقه ذاك المبرم قبل وإبان تشكيل الحكومة ، مما يساهم في بروز العديد من الاحتياطات الجاعلة حزبين على الأقل (الاستقلال والتقدم والاشتراكية) يفكران بجدية في تقارب يحافظ على ظهورهما محورا أساسيا لإعطاء أي ضوء أخضر يُمَكّنُ بنكيران من التحرك براحة وحرية أو يقلل حتى مما يفكر فيه وفق إشارتنا السابقة .

الزيارة في الأصل كانت مقررة إلى برشلونة للقاء بنكيران بعض من الجمعيات الكائنة مقراتها في إقليم "كتالونيا" لمخاطبتهم بما تحقق في مغرب الحكومة الحالية وإعطاء الفرصة لوسائل الإعلام الاسبانية الرسمية منها والمستقلة كي تؤرخ للحدث بشكل يثير الاهتمام إن لم يكن على شاكلة ما يحدث أثناء وبعد مباريات كرة القدم ، على الأقل يشابه أصداء فشل " ساركوزي" الذي حل مؤخرا بمراكش للراحة والاستجمام وقضاء بعض الأيام في منأى عن السياسة والانشغال بما هو أهم . لكن للأسف حتى هذه لم يكن للوزير الأول فيها نصيب ، فباستثناء بعض العناوين حول استقباله من طرف العاهل خوان كارلوس ورئيس الحكومة منويل رَخُويْ(Mariano Rajoy)، ورئيس البرلمان بيو غرسيا - إسكوديرو (el presidente del Senado, Pío García-Escudero) وحوارات صحفية هنا وهناك ، ما عدا ذلك لا شيء يُذكر . ثمة المقابلة مع الملك الاسباني التي حَصَّلتُ على نسخة من شريطها الواضح الصورة والصوت ، رغم ما تخللها من حوار عفوي ذي الإجابات المركزة بالنسبة للملك الاسباني ، والمدخل الذي لم أستطع إخفاء قهقهتي وبنكيران بعد "صباح الخير" التي فاه بها ويده ممدودة للتحية قبل الوصول بخطوات حيث وقف الملك خوان كرلوس فاتحا ذراعيه لاحتضان الزائر في إشارة لا تخلو من رسالة نبل واحترام ومحبة  مُرسلة  للمغرب كافة  ، في نفس اللحظة طرقت أذني الزائر الإجابة بفرنسية سلسة قاطعها بنكيران مخاطبا الملك : أنتم تتقنون اللغة الفرنسية ، إذن لا حاجة لنا بمترجم ، أتسمحوا لي بالجلوس  (قالها بعد قطع نصف المسافة بين  انحناءة جسده والكرسي، وكم كان جميل ذاك السماح بالجلوس المقرون بعبارات كلما أعدت الإصغاء إليها تهيأ لي أن الجانب الاسباني يستعد للعاشر من شتمبر القادم بأسلوب جديده في عمق دقته ) ... إلخ 

... بالتأكيد هناك الكثير مما يجب التذكير به بعد سماع ولو مدخل هذا الحوار ، وأقل ما أنصح به أن يحسب بنكيران لمثل اللقاءات ألف حساب لأنه يتحدث باسم حكومة المغرب في مواقف محسوبة على المغرب ، منقوشة كل جملة تصعد من صدره في مخيخ خبراء عملهم البحث عن أقل ثغرة تُستغل في إبانها ، خاصة والمغرب يجتاز ظرفا لا يُحسد عليه ، وعلى أكثر من صعيد .

           وإلى الجزء الثاني من " استمارة .. الدجاجة المحمرة"

    مصطفى منيغ

    عضو المكتب التنفيذي لحزب الأمل

   مدير نشر ورئيس تحرير جريدة الأمل المغربية        

 

 www.mounirh1.blogspot.com

mmounirh@laposte.net

 

---------------------------------------------------------------------------

   أختام للانسجام... ؟؟؟

 

   (استمارة.. الدجاجة المحمرة – 2 من 3)

 

   بقلم : مصطفى منيغ

 

 

السياسة ليست هيمنة بشروط مدعمة ممن عن خطأ في دراسة متجاوزة مقامة ، بل ما تنتسب لإجماع يفتت كل الأطماع بما يتلاءم والمصلحة العامة القائمة على الرؤى الواضحة المنسجمة مع المستجدات لحظة بلحظة وفق برنامج متحرك عسى لِمَا خُطِّطَ له يُدرك في الأوقات المضروبة بقوة إنتاج متطور لا يقصي مجال أو القادرين من نساء ورجال . السياسة ليست محطة استراحة للتمعن في الخاسرة أو الرابحة ، بل مسير متواصل  وقوده  التكيف بالمنطق ، واتجاهه الأرحب بدل الضيِّق ، وضوؤه متوازي لا هو بالضعيف ولا في تبذيره للطاقة فائق ، بالتراضي مُعَبِّد أقوم طريق ، إنسان ما حوله أكان عدوا أو خصما أو صديقا أو الأقرب كشقيق . السياسة ليست انتخابات وديمقراطية وأكثرية وأقلية وانفراد وتفرد بالحكم ، بل نظام وتنظيم ، انتقال بالعمل المتقون والتصرف الموزون من المهم إلى الأهم ، انعكاس لما يضفي على الخير المزيد من الخير للإنفاق في الخير على الخير ، إشعاع يوضح معالم التفوق الفكري في تصريف ما يحسن من جودة الموجود ، وانتعاش في المدارك المرتبطة بالخدمات المقدمة لتوسيع عرى النقاء وتشابك الأيدي على الإخاء وفك العزلة عن الانزواء .

 ومتى شاء من شاء حصر المعاني السابقة على أهميتها واتساع أفقها على اجتهاد لا يعنيه ، أذكِّرُهُ أن العبرة ليست في زيارة اسبانيا وما فاه به (في "برشلونة"، عاصمة "كاتالونيا" الوزير الأول المغربي بنكيران وفشل ما تتوخى منها ) أن "بالمغرب طعام يطهى على نار لا تحرق" يفهم منه  جر ما ليس فينا ليلبسنا ، علما أن جل العقلاء الذين طرقت أسماعهم مثل العبارات تأسفوا حقيقة على المستوى الفكري الخاص بقائد الحكومة المغربية الحالية الذي لم يتكيف بعد بثقل المسؤولية التي لا تحرره من مستواه الثقافي ولا تبعده عن خاصيته مهما ارتبطت بكيفية الحديث واستحضار الأمثلة على سجيته بقدر ما تلزمه التحضير المسبق لمضامين ما يريده رئيس حكومة مغربية نقله ونشره باتفاق مع مكونات الحكومة جميعها وفي نفس السياق مع الوزير المكلف بالجالية المغربية في الخارج ما دامت القضايا المطروحة لا تخص بنكيران زعيم حزب معين وإنما تخص المغرب كدولة وأمة ، ولن نبالغ إن قلنا  أن بوادر ختام الانسجام بين الحكومة أكان ما فيها من أرقام ، الأول كالثاني ‘ إذ كلها تثير فينا بالغ اهتمام . 

 ... وإلى الجزء الثالث من" استمارة .. الدجاجة المحمرة"

  مصطفى منيغ

  عضو المكتب التنفيذي لحزب الأمل

   www.mounirh1.blogspot.com

   mmounirh@laposte.net

 

Posté par alkasralkabir à 07:34 - Commentaires [0] - Permalien [#]

24 février 2010

مدير جريدة القصر الكبير يتعرض إلى اعتداء غادر

تعرض الأستاذ مصطفى منيغ المدير المسؤول لجريدة القصر الكبير ورئيس تحريرها إلى اعتداء غاشم بباب المحطة الطرقية بمدينة القصر الكبير ، نقل على اثره بسيارة الاسعاف إلى المستشفى المدني بالمدينة لتلقي العلاج الأولي ثم لينقل إلى مدينة طنجة حيث سيتم متابعة  الكشوفات الطبية اللأزمة                                  

Posté par alkasralkabir à 01:53 - Commentaires [0] - Permalien [#]